Yahoo!

خُلقتُ حُراً ،،،،،،،، فَقيّدَني وُجودي،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


 


 


بحررر

كتبها muna al-audwan ، في 1 أيار 2007 الساعة: 09:44 ص

زاد شوقي لرؤيتك

 

للحديث معك

فلطالما تحدثنا لساعات وساعات

فكم لعبنا معاً ،ضحكنا معاً ،، بكينا معاً

 

شاركتني لحظات حياتي بحلوها ومرها

 

ولم تتوانى عن مجاراتي بما تداولنا من أحاديث

 

أبكيتني وأضحكتني

 

أشقيتني بصدقك معي ،، لتعلمني السعادة

أتعستني بكذبك علي انك ستساعدني دائماً

 

علمتني  الوفاء بوقوفك جانبي

والغدر بمساعدتي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقة؟!!!!!

كتبها muna al-audwan ، في 30 نيسان 2007 الساعة: 10:30 ص

 

ترعرعت في بيئة مليئة بالمحبة والتفاني فإتخذت منها وسيلتي الأولى للدخول لعالم البشرية . كبرت إذ بس أعيش في عالم آخر لا يفقه الإستقرار والإخلاص ، وإنما التظاهر والنفاق ، فلا أستطيع تشبيهها الإ بالغاب،الذي فيه القوي يلتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم هي غريبة الدنيا ؟ نجمع فيها لنفترق !!!!!!!!!

كتبها muna al-audwan ، في 30 نيسان 2007 الساعة: 10:26 ص

 

 هل وضوحك لي حقيقة أرفضها وأعلقها على غرابتك لماذا هو إصراري على عدم مواجهتك والهروب منك والإبتعاد عن من أحببتهم؟!

 لا أدري،،

هل أنا من كُتِب عليها أن تجد أُناساً يتركوا بصمة في حياتها ، كي تفارقهم في النهاية ؟!!

 أم إنني لا أستطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملوكيّة

كتبها muna al-audwan ، في 30 نيسان 2007 الساعة: 10:11 ص

لست بارعة بوضع كلماتي بين السطور وذلك سبب قلة كتاباتي بنفسي ولكن تراودني أفكار وأسئلة كثيرة كان أولها حديث جدي ( يرحمه الله ) لي عن الحياة وكان كثير الحديث عن هذا الموضوع بالذات كأنه كان يعلم جيداً إني لن أستطيع فهم الحياة أو بالأصح إني لن أستطيع التعايش أو التأقلم بها لما فيها من غرابة.

ذكرياااااااااااااااااااااااااااااات،،،،،

حديثه لي بنوع من الإختصار كان :

يا إبنتي …… الفتاة ملكلة الحياة …. والأنوثة تاجها ………………….
فسألته كيف؟!!!!!!!!!!!

أجابني الفتاة بعفتها ، أخلاقها ، طيبتها ، حنيّتها، أمومتها ، إطاعتها لأهلها وزوجها ، صبرها ، ثقافتها، دينها ، صونها لكرامتها …………………………. تكون قد وضعت التاج على رأسها

أما كيف تكون الملكة ؟؟ ترك الإجابة لي بعض خوض تجربتي مع هذه الحياة..

عندما كبرت قليلاً وأحتجت لجدي لم أجد سوى كلماته كان قد ذهب ……….. غريبة هذه الحياة
ولالأسف لم أستذكر سوى فقداني له وبعض كلماته فأصبحت أتخبط في أفكاري عن ماهيّة الحياة فأتسائل

الحياة

هل هي بحر هائج نموج به لا ندري إلى أين يوصلنا …… أم هي صحراء قاحلة لا ندري نهايتها ……….. أم هي أرض خضراء تعُج بكل الخيرات التي يجب علينا أن نستمتع بكل لحظة فيها ………. لم أطلب المساعدة لمعرفة المعنى الحقيقي …………… وما زلت أبحث ……………………..

كان جدي يحدّثني عن الحياة وكم علي أن أحافظ على سعادتي فيها وأني سوف أُحاسب إن لم أبحث عن سعادتي وأتوقف عن معاقبتي لنفسي لوجودي في هذه الحياة الرائعة،،، كان يقول ستأتي عليكِ أياماً قاسية يجب أن تكوني كالإعصار حتى تواجهي الرياح صدّقوني لم أفهمها في ذلك الوقت فقد كنت صغيرة جداً ولم أستذكرها بعد ذلك عند حاجتي إليها ….. لم أستذكرها………………………..

حدّثني ،، عن الحياة الزوجية كم هي مقدسة كم سأجد متعة بقيامي بواجباتي لبيتي ، لزوجي، لأبنائي وكيف سأكون نعم الزوجة والأم …. إستذكرتها ……………….. إستذكرت التاج ……………….. ولكني لم افهم أن علي المحافظة على جميع الماسات معاً………. لم أهتم بها جيداً جعلت بعضها يقع ………….. لم أفهم ،،،، يجب أن تكون جميعاً لتحقق القداسة لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين ،،،

كتبها muna al-audwan ، في 8 آذار 2007 الساعة: 11:22 ص

إلى إين تريدي أن تأخذيني،،،،،،،،،،،،،

أما آن لك أن تعرفي إنني واقفة في مكاني إلى ما لا نهاية ،،

عشقتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك منذ الصغر

فقد أعطيتني لذتك ……….
فلم أكن أعرف أنها ستكون بداية غدرك لي،
لم أعلم إنك عرّفتني طعم السعادة ،،، كي أشعر بالظلم والألم
أضحكتني لتبكيني،،،
علمتني الصدق كي أصتطدم بالكذب الذي لا ينتهي،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غاليتي ،،،،

كتبها muna al-audwan ، في 8 آذار 2007 الساعة: 05:23 ص

ان اللسان ليعجز والقلم ليجف عن التعبير عن مدى مقدار الام . الام شئ كبير وقدرها اكبر من الكبير وافضالها علينا شيء لا نستطيع رده لها .

خالتي العزيزة ،،،

كم تمنيت ان ألقاكِ فبحر حنانك فاضني ، روحك معي وتضمني ، فرغم الموت لاتفارقني، وأرى عيونك تحرسني ليلاً نهارأً تلاحقني ، ها انا اليوم استنشق الذكرى التي شربتها عنك من أغلى إنسان .

لم أكن أدري لماذا أتجرع حسرة عدم رؤيتك ومعرفتك من قبل ،، آآآآآآه كم أتمنى ان أتحدث إليكِ يا أمي ، كم أتمنى أن تسمحي لي أن اقول لك أمي ،، وكم وددت أن أسمع منك يا ابنتي ، فها أنا أقف إجلالأ وتقديراً لأروع أم كانت ولا زال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعماااااااااااااااااااااااااق

كتبها muna al-audwan ، في 8 آذار 2007 الساعة: 05:17 ص

أما آن لك يا نفس ان تتركي الرحيل إلى عالم بعيد لا يليق بك؟

لقد تعبت من الترحال ، أما آن للنفس ان تستقر؟!!

تركتك لسنين طويلة تجربي الترحال

اما آن ان تتعلمي وتتخطي مرحلة التجربة إلى النتائج؟

هل سأبقى معك أتسائل ؟

لالالالالالالالالالالالالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعل نفسي تسمعني

كتبها muna al-audwan ، في 8 حزيران 2011 الساعة: 06:13 ص

 

حينما ايقنت ان وجودك في حياتي ضرورة بدأت أبحث عنك فمسكت قلمي ليخبرني كعادته بوضع الأسس التي سأبحث عنها وبالفعل لم يتوانى وبدأ يرسم خطوط ودوائر جملّت بحثي حتى أصبحت الضرورة حم أتراكض للحصول عليه وإذ به سراب يموج بي هنا وهناك ويغوص بي لأعماق برّاقة وجدت بها حياة جديدة لم أعرف لها وجود وبدأت أسبح لهفة للأعلى لأصل وإذ بإعصار يلف بي حول حقيقة مُرّة لم أستحقها!!!
 
واعود مجدداً لرحلة عذابي أنتقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة إنتقام

كتبها muna al-audwan ، في 12 أيار 2011 الساعة: 08:14 ص

12 مايو, 2011

قصة إنتقام

 

إنطلقت صرخةُ طِفلٍ قادم إلى الحياة في مستشفى بمدينة ***** في يومٍ رائع الجمال وهو الموافق ******** ، لقد جاءت أخيراً الطفلة الثالثة لأسرة في غاية الروعة والتي كانت متكونة من الأب والأم والأختين الأكبر سناً آنذاك،، فرح الوالدين كثيراً بقدوم الطفل الجديد وسعدوا كثيراً بإنضمام العضو الثالث للعائلة ،،، وما كان هذا الفرد الجديد إل أن يكون  ‘طائر النورس’……..

 
هذه قصة إنتقام عاشقة النورس من الحياة ،،،، فهل كانت تستحق الإنتقام ؟؟؟!!! وما الذي فعلته الحياة لعاشقة النورس كي تنتقم منها ؟؟!! ……

كان اليوم الأول في مستشفى (   ) في مدينة الكويت من أسعد أيام العائلة ،،، فتجمهر الجميع ليروا وجه القمر،،، وفرحت الأم بإنجاب ذلك القمر، ولم يكن منها إلا أن إعتنت به أشد الإعتناء وحالها مثل حال أي أم حنون ، عطوف، رؤوف .
ومرت إجازة الأمومة …. وعادت الأم للعمل فقد كانت الأم من ملائكة الرحمة ،،، فلا يمشي الملاك بالأرض إلا ويُعرف بأنه ملاك في كل مكان وفي كل عمل يكون كالملاك . إستطاعت ملاكنا الطاهر أن توفق ما بين أسرتها وعملها وقد أكملت رسالتها على أكمل وجه.
أما عن أب طائر النورس ،، فقد كان الأب الحنون الرائع الذي لا يضع كلمة (لا) في قاموسه أبداً ويعطي ولا يأخذ ، رغم تعبه في عمله وتأخره لساعات متأخرة ليلاً وغير أن مسؤولياته كانت كبيرة وهمومه وإلتزاماته كانت أكبر ما بين ( الأسرة الكبيرة، الأسرة الصغيرة ، وعيشه في بلاد الغربة بعيداً عن أسرته الكبيرة، وما يتخللها من متابعة تعليمه في مجال الحقوق ) كلها أمور لم تمنعه من أن يمارس حقه الطبيعي وحق أطفاله بمتعة وجوده.

وعودة إلى طائر النورس ………..
 


مرت الأيام وراء الأخرى وطائر النورس ينمو ويكبر يوماً بعد يوم ،، وله في كل يومٍ حادثة وحديث،،، لقد كان محبوباً وحيوياً يطير من جهة لأخرى بغير تعب أو تذمر، يحاول التضحية وإرضاء الجميع حتى ولو كان على حساب نفسه.

جاء اليوم الذي نرى فيه النورس يحلق……….. ولكن ليس بإتجاهه المعتاد ،، لقد كانت تحليقته عالية جداً ، لقد حلق إلى عش الزوجية ( مع أنه ما زال صغيراً في السابعة عشر ربيعاً) ولكنه وعد نفسه بأن يتحمل كافة أعباء قراره بالدخول إلى هذا القفص ،،،،،،،،،،،،،،، ويا له من قفص.


كيف حدث ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

القسمة والنصيب هي الجواب !!!!!!!!! فلقد كتب الله له ذلك ….. لقد جاء شاب في مقتبل العمر لطلب يدها……… شابٌ وسيم، متعلم، طموح يسعى لإعادة إسم والده في السوق ( فهو تاجر) ، وأهمها إنه معجب بها. ووسط فرحة الأهل والأصدقاء تم الوفاق بينهما.

صفعات تلي صفعات ،،،،،،،،، ما هي تلك الصفعات  ؟؟؟ وما الذي فعله طائر النورس لتفاديها أو حتى لمجابهتها……………………..؟؟؟!!!!!
**********************************************************

 
 
الصحوة من الحُلم : الحبيبُ الأولُ ……………. تصادقا مع بعضهما ……تصارحا … إنه يُحبُ عليها فتاة أخرى!!! آآآآآآآآآآآآآه لا بل إكتشفت فيما بعد أنه لم يحبها أصلاً!!!!!!! قريبةٌ له تعلو الأفق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! يا لها من قصة …. تزوجت فتاة أحلامه من شخص آخر…. ذهبت وتركته …. لجأ صديقنا لطائر النورس….يريد إستعادة حياته التائهة…يبحث عن المجهول بين الغابات والحفر…. وما كان من طائر النورس الطيب إلا أن يفعل كعادته بأن يهبه العطف والحنان وأهم من ذلك كله أن يهبه حياته بأكملها، محاولةً منه لإسعاف الجرح وتطيب المجروح ………!!!!!!!!!!!!!ّ؟؟؟ و لم يكن يعي أن الجارح هو نفسه المجروح في نظره وبأنه هو من سيكون الفريسة أو المجروح.

 وسارت السفينة في مسارها المحدد لمجرى النهر………………..!!!!!!!!!!؟؟؟؟


الصفعةُ الأولى :  لقد حدد شريكها موعد خطوبته بعد أسبوع من خطبة حبيبته القديمة ؟؟؟!!! يا إلهي لقد خدعها لقد قال بأنها تزوجت وذهبت ؟؟؟؟؟؟؟ ولكنها ما زالت قريبة !!! لقد تركته هي وليست الظروف ،، لم تكن تريده . إكتشف طائر النورس الحقيقة متأخرة ولكن ليس قبل فوات الأوان … ووسط كم هائل من التساؤلات تابع النورس حياته.

سكونٌ خيّم على علاقة النورس بالشريك الجديد وليس باليد حيلة ،،، لقد كان صغيراً جداً ليواجه من حوله بالحقيقة ،،، أو حتى لمجرد المحاولة بمواجهة الحقيقة.

لقد كان صديقنا مستقلاً بنفسه،، يهوى أفكاره،، يستمع لعقله،،، لذته التجوال والسهر مع الأقرباء،، يحنو ويعطف على تجارته،،، يرطب لسانه ويتغزل بعملائه ويستنشق عبير رحلاته.
وأهم ما في ذلك كله ،،،،،،،،،،،،،،، أنه يرى بيته كما يحب أن يراه هو وليس كما يحبان أن يروه هما. وحتى إنه لا يسألها عن أي كبيرة أو صغيرة يضعانها في المنزل،،، لقد كان منزله هو وحده وحياته تخصه وحده ،، لقد كان دائماً يعتبرها صغيرة ، وإذا أراد التحدث عن شيء جدي ومهم يقوم بمجادلة من هم أكبر منها سناً ويتخذ القرارات مع أهلها عنها وليس معها….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طــفـــــولـــــــــــــــــــــة

كتبها muna al-audwan ، في 11 أيار 2011 الساعة: 19:40 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
عند ولادتنا يصفعنا الطبيب لنصرخ باكيين لحقيقة علمية نجهلها تُسعد من أنتظرنا تسعة أشهر لحظة بلحظة وتبدأ التهاني والزغاريد فرحةً بقدومنا لهذه الحياة ولكن ما نعلمه جيداً بأننا تلقينا أول صفعة آلمتنا.
وسط فرح وسعادة الجميع نبدأ مشواراً طويلاً مليء بالصفعات التي نبتسم لها أملاً بقدوم غدٍ أفضل وطفولةٍ بريئة نحملها قُدماً بين براثين غابة مليئة بأشباح البشر، وهنا نبدأ بتلقي صفعة تلو الصفعة نجهل أسبابها وعقولنا ترفض بل لا تستطيع إستعابها وفهمها؛ نماشي الأيام بنسج أحلام فوق قدراتنا لتتحقق عندما نكبر وتتحوّل هذه الأحلام إلى طموحات نعمل جاهدين على تحقيقها ونتناسى أن هنالك الكثير من العقبات ستواجهنا برحلة إستكشافنا للواقع الذي يرسمه أباؤنا لنا بأبهى الألون حتى يه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



وقف الثعلبُ يوماُ في لباس الواعظينا

                   مخطيءٌ من ظن يوماً أن للثعلبِ ديناً


التالي



لإننا نتقن الصمت ،،، حملونا وزر النوايا !!!!!!